الجمعة، ٢ نوفمبر ٢٠٠٧

ماذا فعلت بحياتي ؟؟؟

سؤال دائما اسأله لنفسي و لكن لا اجد له جواب فحينمى اتذكر الماضي و ما فعلت به اجد انني لم افعل اي شيء يذكر او يخلد كما فعله العلماء و الكتاب و السياسين و غيرهم الكثير الذين يذكرون في هذا العالمو لكن هل من الصعب ان يكون اي شخص بنفس مستواهم حتى لو كان هذا الشخص بسيط ؟؟السؤال جميل و سهل و لكن اجابته اسهل بكثير فعندما نرى ما يحدث في الشارع الكويتي و في هذه الاحظات لا نستطيع ان نجد الا رموز ودائما هذه الرموز تلقب بالفساد هل انتهت الكويت بروموز الفساد فقط و هل جميع من عمل في السياسه الكويتيه و هو سارق المال العام و هو من رمووز الفساد ؟؟لمذا يتم الحكم عليه بهذا الطريقة و لماذا تكون الاجابة دائما هوو الذي جنى على نفسه لعدم توقيعه او تصويته او اي شيء من خرافات التي يدعيها البعض في الشارع .....:و اذا جلسنا بعض الشيء و فكرنا و نظرنا في ما يدور حولنا لوجدنا اشياء كثيره و جميله و تستحق ان تكون احدى رموز الكويت فمثلا اذا نظرنا للنادي العلمي الكويتي الذي يخرج جيل و كوكبة من الفكرين و المخترعين فهل من الصعب ان يكون هذا الشخص رمز من رموز الكويت التي ساعد و تقدم و رفع رايتها بين دول العالم ؟؟؟ليس صعب و لكن المشكله التي تواجه الناس و الاشخاص او بمعنى اخر استطيع ان اقووله او اسميه هو داء السياسه الذي لا ينتهي الا باللعنه العظمى و الخيانه الكبرىنحن شباب هذه البلد و نحن الذين نزرع ثم ننتظر حصاد ما زرعناه فهل سووف نرى ما زرعناه هو حقد وكره لاي شخص لا يتبع التوجه الذي اتبعه حتى لو كان ابن عمي او اخي فهذا هي الكويت المسكينه التي لا تجد من يحصد لها ....لكل شاب طموح و لكن هل طموحه مختصر له فقط ام سوف يكون لبده ثم له ؟؟سؤال بريء جدا و لكن جوابه اكثر برءه منه ....:)اذان الفجر و ليلة جمعه و جمعه مباركه يا رب على الكل و اروووح اصلي وايد احسن:)ترى لاني خونجي و لاني سلفي و لاني ليبرالي و لاني مستقل لكني كويتي و افتخر و الي موو عاجبه يقوولي شيء:)

ليست هناك تعليقات: